تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك حج (فارسى) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
إِلهِي أَمَرْتَنِي فَعَصَيْتُكَ وَنَهَيْتَنِي فَارْتَكَبْتُ نَهْيَكَ ، فَأَصْبَحْتُ لَاذَا بَرآءَةٍ لِي فَأَعْتَذِرُ وَلَا ذَا قُوَّةٍ فَأَنْتَصِرُ فَبِأَيِّ شَيْءٍ أَسْتَقْبِلُكَ يا مَوْلاىَ ! أَبِسَمْعِي ! أَمْ بِبَصَرِي ! أَمْ بِلِسانِي ! أَمْ بِيَدِي ! أَمْ بِرِجْلِي ! أَلَيْسَ كُلُّها نِعَمَكَ عِنْدِي وَبِكُلِّها عَصَيْتُكَ يا مَوْلَايَ فَلَكَ الْحُجَّةُ وَالسَّبِيلُ عَلَيَّ يا مَنْ سَتَرَنِي مِنَ الْآبآءِ وَالْأُمَّهاتِ أَنْ يَزْجُرُونِي ، وَمِنَ الْعشآئِرِ وَالْإِخْوانِ أَنْ يُعَيِّرُونِي ، وَمِنَ السَّلَاطِينِ أَنْ يُعاقِبُونِي ، وَلَوِ اطَّلَعُوا يا مَوْلَايَ عَلى مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنِّي إِذاً ما أَنْظَرُونِي وَلَرَفَضُونِي وَقَطَعُونِي ، فَها أَنَا ذا يا إِلهِي بَيْنَ يَدَيْكَ يا سَيِّدِي خاضِعٌ ذَلِيلٌ حَصِيرٌ حَقِيرٌ لَاذُو بَرآءَةٍ فَأَعْتَذِرُ ، وَلَا ذُو قُوَّةٍ فَأَنْتَصِرُ وَلَا حُجَّةٍ فَأَحْتَجُّ بِهَا ، وَلَا قآئِلٌ لَمْ أَجْتَرِحْ وَلَمْ أَعْمَلْ سُوءً وَما عَسَى الْجُحُودُ وَلَوْ جَحَدْتُ يا مَوْلَايَ يَنْفَعُنِي كَيْفَ وَأَنّى ذ لِكَ وَجَوارِحِي كُلُّها شاهِدَةٌ عَلَيَّ بِما قَدْ عَمِلْتُ وَعَلِمْتُ يَقِيناً غَيْرَ ذي شَكٍّ أَنَّكَ سآئِلِي مِنْ عَظائِمِ الْأُمُورِ وَأَنَّكَ الْحَكَمُ الْعَدْلُ الَّذِي لَاتَجُورُ ، وَعَدْلُكَ مُهْلِكِي وَمِنْ كُلِّ عَدْلِكَ مَهْرَبِي ؛ فَإِنْ تُعَذِّبْنِي يا إِلهي فَبِذُنُوبِي بَعْدَ حُجَّتِكَ عَلَيَّ وَإِنْ تَعْفُ عَنِّي فَبِحِلْمِكَ وَجُودِكَ وَكَرَمِكَ لَاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ لَاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الْخآئِفِينَ لَاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الْوَجِلِينَ لَاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الرّاجِينَ لَاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الرّاغِبِينَ لَاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الْمُهَلِّلِينَ لَاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ السّآئِلِينَ لَاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ