و سپس بر امام چهارم چنين دورد مىفرستى :
« اللّهُمَّ صَلِّ عَلى عَليِّ بْنِ الْحُسَيْنِ سَيِّدِ الْعابِدِينَ الَّذِي اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ وَجَعَلْتَ مِنْهُ أَئِمَّةَ الْهُدَى الَّذينَ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ
، اخْتَرْتَهُ لِنَفْسِكَ وَطَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ ، وَاصْطَفَيْتَهُ وَجَعَلْتَهُ هادِياً مَهْدِيّاً .
اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ أفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى أحَدٍ مِنْ ذُرِّيَّةِ أنْبِيائِكَ حَتى تَبْلُغَ بِهِ ما تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ إنَّكَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ » « 1 » .
سپس بهمرقد امام محمّد الباقر عليه السلام روى مىآورى وچنين زيارت مىكنى :
هامش
( 1 ) - « خدايا ! رحمت فرست بر على بن الحسين سيّد عابدان ، آنكه مخصوص خودت ساختى ، و از نسل او امامان هدايت پرداختى ، آنان كه به حقّ رهبرند و عدالت گستر ، برگزيديش براى خود . و پاكش كردى از پليدى ، و زبدهاش ساختى ، و او را رهبر و رهياب نمودى ، خدايا ! رحمت فرست بر او بهتر آنچه رحمت فرستادى بر يكى از اولاد پيغمبرانت ، تا برسانيش به مقامى كه چشم او روشن شود در دنيا و آخرت ، زيرا تو عزيز و حكيم هستى . »