الْحَمْدَ وَأعتقد الْحَمْدَ وَجُعِلَ ابْتَداء الْكَلامِ الْحَمْدَ يَا بَاقي العِزِّ وَالْعَظَمَةِ وَدَائِمَ السّلْطَانِ وَالْقُدْرَةِ وَشَدِيدَ الْبَطْشِ وَالْقُوَّةِ وَنَافِذَ الْأَمْرِ وَالإرادَةِ وَوَاسِعَ الرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ وَرَبَّ الدّنْيَا وَالْآخِرَةِ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لَكَ عَلَيَّ يَقْصُرُ عَنْ أَيْسَرِها حَمْدي ، وَلَا يَبْلُغُ أَدْنَاهَا شُكْرِي وَكَمْ مِنْ صَنَائِعَ مِنْكَ إِلَيَّ لا يُحِيطُ بِكثِيرِها وَهْمي وَلَا يُقَيِّدُهَا فِكْرِي . اللَّهُمَّ صَلِّ على نَبِيِّكَ الْمُصْطَفى بَيْنَ البَريَّةِ طِفْلًا وَخَيْرِها شَابّاً وَكَهْلًا أَطْهَرِ الْمُطَهَّرِينَ شِيمَةً ، وَأَجْوَدِ الْمُسْتَمطِرينَ دِيمَةً وَأَعْظَمِ الْخَلْقِ جُرْثُومَةً
، الَّذِي أَوْضَحْتَ بِهِ الدَّلَالَاتِ وَأَتمَمْتَ بِهِ الرسَالاتِ وَخَتَمْتَ بِهِ النُّبُوَّاتِ ، وَفَتَحْتَ بِهِ الْخَيْرَاتِ وَأَظْهَرْتَهُ مَظْهَراً وَابْتَعَثْتَهُ نَبِيّاً وَهَادِياً أَمِيناً مَهْدِيّاً وَدَاعِياً إِلَيْكَ وَدَالًا عَلَيْكَ وَحُجَّةً بَيْنَ يَدَيْكَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ على الْمَعْصُومِينَ مِنْ عِتْرَتِهِ وَالطَّيِّبِينَ مِنْ اسْرَتِهِ ، وَشَرِّفْ لَدَيْكَ بِهِ مَنَازِلَهُمْ
، وَعَظِّمْ عِنْدَكَ مَرَاتِبَهُمُ وَاجْعَلْ فِي الرَّفِيقِ الأعْلى مَجَالِسَهُمْ وَارْفَعْ إِلى قُرْبِ رَسُولِكَ دَرَجَاتِهِمْ ، وَتَمِّمْ بِلِقَائِهِ سُرُورَهُمْ وَوَفِّرْ بِمَكانِهِ انْسَهُمْ » « 1 » .
هامش
( 1 ) - « خدايا ! درود فرستبر محمّد وخاندان محمّد . خدايا ! اين باغىاست از باغهاى بهشت تو ، و شاخهاى از شاخههاى رحمتت كه پيامبرت بيانش داشته ، و پرده از فضيلت و شرف تعبّد در آن برداشته ، و تو آن را به هنگام سلامت نفس من به من ابلاغ كردى ، پس سپاس از تو اى آقاى من براى نعمت بزرگى كه به من عطا نمودى و براى طاعت خود ، و طلب خشنوديت ، وبزرگداشت حرمت پيامبرت به زيارت قبر او ، ل