فعلى المسلمين والشيعة أن يُحيوا يوم الثالث من جمادى الثانية والذي يصادف ذكرى شهادة هذه الصدِّيقة الكبرى ، التي قد أعلنت الجمهوريّة الإسلاميّة عطلة رسميّة حداداً بهذه المناسبة الأليمة .
ويجب إقامة مراسم العزاء والمآتم واعتبار هذا اليوم عاشوراء ثانية .
وهكذا بحمداللَّه في السنوات الأخيرة أدّت هذه الامّة الفاطميّة ، وظيفتها علي أحسن وجه ، وعليه يجب تقديرها وشكرها .
ومن الواضح أنّ تكريم واحترام الزهراء الطاهرة هو تكريمٌ واحترامٌ للرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وأجرٌ لرسالته الخالدة .
خمس نداءات — صفحة 45
مساهمون: الشيخ فاضل اللنكراني
ص٤٥