فنرجو أن نواكب فاطمة الزهراء سيّدة نساء العالمين التي هي أُمّ الثقافة لمدرسة أهل البيت عليهم السلام ، ونتمتّع بشفاعتها وشفاعة أولادها الطاهرين يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلّامن أتى اللَّه بقلبٍ سليم « 1 » .
والسلام على جميع اخواننا المؤمنين ورحمة اللَّه وبركاته
الأوّل من جمادى الآخرة 1422 ه
محمّد الفاضل اللنكراني
هامش
( 1 ) . اقتباس من سورة الشعراء 26 : 88 - 89 .