ترى هل هناك ظلم أعظم من هذا . . . ؟ نعم ، فما رأيك فيمن لا يعتبر هذه المظالم أو يدافع عنها ويعتبرها أمراً طبيعيّاً ، منكراً من يحزن على ظلامتها ، جاحداً من يبكي عليها ، لامزاً من يُظهر محبّتها ، أوليس قد غرق في بحر جهله وعصيانه ، حيث يندى جبين البشرية لمواقف مخجلة مثل هذه .
إنّما نحن نعيش هذا اليوم مؤامرة تُحاك ضدّ الإسلام لثنيه عن مساره الصحيح من خلال هدم أصوله وثوابته والتشكيك في صحّتها ليتسنّى السيطرة عليه وقيادته .
فتصدّى لهذه المؤامرة مراجعنا العظام وأحبطوا مخطّطاتها ، وانبرى سماحة آية اللَّه العظمى الشيخ الفاضل اللنكراني من خلال إصداره نداءات متكرّرة حثَّ فيها أتباع الدين والمذهب الحقّ على إحياء أيّام شهادتها ، والكشف عن مظلوميّتها ، وإقامة العزاء عليها ، وتعطيل البلاد تعبيراً عن الحداد للأمر الفادح الذي ألمَّ بالامّة الإسلاميّة بشهادتها صلوات اللَّه تعالى عليها ، حتّى جعلوا هذا اليوم عاشوراء ثانية على مدى السنين حتّى ظهور صاحب الأمر
خمس نداءات — صفحة 13
مساهمون: الشيخ فاضل اللنكراني
ص١٣