تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسألة فدك وحديث إنا معاشر الأنبياء لا نورث (سلسلة إعرف الحق تعرف أهله) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
صلّى اللَّه عليه وسلّم وأبي بكر ، فقبضتها سنتين أعمل فيها بما عمل به رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وأبو بكر » « 1 » .

تكذيب عمر بن الخطّاب عملًا :

ورابعاً : لقد كذّب عمر بن الخطاب الحديث بردّ فدكٍ إلى علي والعبّاس ، فقد جاء في الصحيحين - بذيل الحديث الذي ذكرناه تحت عنوان « علي والعبّاس كذّباه » - أنّ عمر قد ردّ فدكاً في ولايته إلى علي والعبّاس ، فقد جاء فيه أنّه قد خاطبهما بقوله : « ثمّ جئتني أنت وهذا وأنتما جميع وأمركما واحد ، فقلتما : إدفعها إلينا ، فقلت : إنْ شئتم دفعتها إليكما على أنّ عليكما عهد اللَّه أنْ تعملا فيها بالذي كان يعمل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، فأخذتماها بذلك . قال : أكذلك ؟ قالا : نعم » « 2 » . فهنا مطالب : الأول : إنّ الظاهر منه مطالبتهما بفدك ، فهي مرجع الضمير في : « ادفعها » و « دفعتها » و « تعملا فيها » وغير ذلك .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 9 / 178 . ( 2 ) صحيح مسلم ، كتاب الجهاد والسير ، باب حكم الفيء 5 / 152 - 153 .