وكما قلت من قبل أنّه لو كان قد حدث الاهتمام بمرجعية أهل البيت بصورة عامّة لتغيّر وجه العالم الإسلامي ، ولأصبح غير هذه العالم الّذي نحن فيه .
ونحن على أمل أن يرجع العالم الإسلامي إلى نفسه ، وأن يرجع إلى الطريق الذي حدّده له رسول اللَّه ، ويلتزم بالمرجعية العلميّة والفقهية لأهل البيت ، ويتخلّص من التفرقة والاختلاف .
على مائدة الكتاب والسنة ( 20 . مرجعية أهل البيت (ع) ) — صفحة 32
مساهمون: ابراهيم امينى
ص٣٢