تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ 138 ، 692 مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ 16 مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ 624 مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا 25 ، 115 ، 293 ، 308 ، 360 مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ 563 وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ للَّهِ 711 وَأُوْلُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ 486 وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ 122 وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِي الْأَلْبَابِ 14 وَللَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا 14 ، 17 ، 18 ، 19 ، 22 ، 24 ، 25 ، 31 ، 35 ، 118 ، 121 ، 132 ، 175 ، 187 ، 225 ، 254 ، 268 ، 321 ، 329 ، 330 ، 331 ، 352 ، 353 ، 481 ، 579 ، 656 وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ 443 وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً 483 وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ 250 وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا 36 وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ 14 ، 15 ، 17 ، 21 ، 42 ، 189 وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ 444 وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى 36 ، 132 ، 140 يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ 342