مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ 138 ، 692
مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ 16
مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ 624
مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا 25 ، 115 ، 293 ، 308 ، 360
مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ 563
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ للَّهِ 711
وَأُوْلُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ 486
وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ 122
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِي الْأَلْبَابِ 14
وَللَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا 14 ، 17 ، 18 ، 19 ، 22 ، 24 ،
25 ، 31 ، 35 ، 118 ، 121 ، 132 ،
175 ، 187 ، 225 ، 254 ، 268 ،
321 ، 329 ، 330 ، 331 ، 352 ،
353 ، 481 ، 579 ، 656
وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ 443
وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً 483
وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ 250
وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا 36
وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ 14 ، 15 ، 17 ، 21 ، 42 ، 189
وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ 444
وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى 36 ، 132 ، 140
يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ 342
تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 207
مساهمون: الشيخ فاضل اللنكراني
ص٢٠٧