حرجيّ ولا مشقّة فيه .
( مسألة 709 ) : كلّ هؤلاء إذا اتّفق منهم الحضور أو تكلَّفوه صحّت منهم وأجزأت عن الظهر ،
وكذا كلّ مَنْ رُخّص له في تركها لمانع من مطر ، أو برد شديد ، أو فقد رجل ونحوها ممّا يكون الحضور معه حرجاً عليه . نعم ، لا تصحّ من المجنون ، وصحّت صلاة الصبيّ ، وأمّا إكمال العدد به فلا يجوز ، وكذا لا تنعقد بالصبيان فقط .
( مسألة 710 ) : يجوز للمسافر حضور الجمعة ،
وتنعقد منه وتجزئه عن الظهر ، لكن لو أراد المسافرون إقامتها من غير تبعيّة للحاضرين لا تنعقد منهم ، وتجب عليهم صلاة الظهر ، ولو قصدوا الإقامة جازت لهم إقامتها ، ولا يجوز أن يكون المسافر مكمّلاً للعدد .
( مسألة 711 ) : يجوز للمرأة الدخول في صلاة الجمعة ،
وتصحّ منها وتجزئها عن الظهر إن كان عدد الجمعة أي خمسة نفر رجالاً ، وأمّا إقامتها للنساء أو كونها من جملة الخمسة فلا تجوز ، ولا تنعقد إلَّا بالرجال .
( مسألة 712 ) : تجب الجمعة على أهل القرى والسواد ،
كما تجب على أهل المدن والأمصار مع استكمال الشرائط ، وكذا تجب على ساكني الخيم والبوادي إذا كانوا قاطنين فيها .
( مسألة 713 ) : تصحّ الجمعة من الخنثى المشكل ،
ولا يصحّ جعله إماماً أو مكمّلاً للعدد ، فلو لم يكمل إلَّا به لا تنعقد الجمعة وتجب الظهر .
وقت صلاة الجمعة
( مسألة 714 ) : يدخل وقتها بزوال الشمس ،
فإذا زالت فقد وجبت ، فإذا فرغ الإمام من الخطبتين عند الزوال فشرع فيها صحّت . وأمّا آخر وقتها بحيث تفوت بمضيّه ففيه خلاف وإشكال ، والأحوط عدم التأخير عن الأوائل العرفية من