- [ كشف الأستار للهيثمي ج 2 ص 327 ح 1796 ]
حدثنا أبو العباس بن عبد الله البغدادي ، ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، ثنا أبو
بكر بن عياش ، ثنا يزيد بن أبي زياد ، عن مقسم ، عن ابن عباس قال : لما قتل حمزة
يوم أحد أقبلت صفية تسأل ما صنع ، فلقيت عليا والزبير ، فقالت : يا علي ويا زبير
ما فعل حمزة ؟ فأرياها أنهما لا يدريان ، قال : فضحك النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وقال : إني أخاف
على عقلها ، فوضع يده على صدرها ، فاسترجعت وبكت ، ثم قام عليه وقال : لولا
جزع النساء لتركته حتى يحشر من بطون السباع وحواصل الطير ، ثم أوتي بالقتلى
فجعل يصلي عليهم ، فيوضع سبعة وحمزة فيكبر عليهم سبع تكبيرات ، ثم يرفعون
ويترك حمزة مكانه ، ثم دعا بتسعة ، فيكبر عليهم سبع تكبيرات حتى فرغ منهم .
قلت : قصة الصلاة فقط بغير هذا السياق عند مسلم في مقدمة كتابه ، وعند ابن
ماجة . قال البزار : لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد .
ورواه أيضا في مجمع الزوائد ج 6 ص 118 : وعن ابن عباس قال . . . الخ
مثله ، إلا أن فيه : " فأوهماها " بدل " فأرياها " ، ثم قال بعده : رواه البزار والطبراني ،
وقد روى مسلم في مقدمة كتابه وابن ماجة الصلاة عليهم فقط ، وفي إسناد البزار
والطبراني : يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف .
* ( باب انه ( صلى الله عليه وآله ) كبر على فاطمة بنت أسد رحمها الله تعالى أربعين تكبيرة ) *
- [ تيسير المطالب لجعفر بن أحمد ص 42 ]
وبه ( أي بالسند ) قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الحسني ( رحمه الله ) ، قال :
أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أبي كثيبة القنوي بالكوفة ، قال : أخبرنا محمد بن
سليمان الحواص ، قال : أخبرنا إسحاق بن إبراهيم أبو صالح الخزاعي ، عن قدامة ،
عن سعد بن ظريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي ( عليه السلام ) قال : ماتت أمي فاطمة
فجئت إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقلت : ماتت أمي ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنا لله وإنا إليه
أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة — صفحة 466
مساهمون: السيد مهدي الحسيني الروحاني
ص٤٦٦