* ( الإشارات ) * :
في الصلاة على كل ميت مسلم برا كان أو فاجرا راجع سنن الدارقطني ج 2 ص 57 .
* ( باب أن السلطان أولى الناس بالصلاة ) *
- [ المصنف لعبد الرزاق ج 3 ص 471 ح 6369 ]
أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا الثوري ، عن سالم ( 1 ) ، عن أبي حازم قال :
شهدت حسينا ( ( رضي الله عنه ) - الطبراني ) حين مات الحسن ( ( رضي الله عنه ) - الطبراني ) وهو يدفع
في قفا سعيد بن العاص ، وهو يقول : تقدم ، [ ف ] لولا ( أنها - الطبراني ) السنة
ما قدمتك ، وسعيد أمير على المدينة يومئذ ، قال : فلما صلوا عليه قام أبو هريرة
فقال : أتنفسون على ابن نبيكم ( صلى الله عليه وسلم ) تربة يد فنونه فيها ؟ ثم قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
يقول : من أحبهما فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني .
وفي المعجم الكبير للطبراني ج 3 ص 136 ح 2912 ] : حدثنا إسحاق بن
إبراهيم الديري ، أنا عبد الرزاق ، أنا الثوري . . . الخ مثله إلا فيما أشرنا إليه .
- [ نسب قريش لزبير بن بكار ج 2 ص 40 ]
فبعد ما ذكر أنه ولد الحسن بن علي ( عليهما السلام ) للنصف من شهر رمضان سنة ثلاث
من الهجرة ، وأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سماه حسنا ، وأنه مات لخمس ليال خلون من شهر
ربيع الأول سنة خمسين ودفن ببقيع الغرقد ، فقال : وصلى عليه سعيد بن العاص
وكان أمير المدينة ، قدمه الحسين وقال : لولا أنها سنة ما قدمتك .
- [ كتاب الأصل للشيباني ج 1 ص 423 ]
ولما مات الحسن بن علي رضي الله عنهما حضر جنازته سعيد بن العاص ،
فقدمه الحسين ( رضي الله عنه ) وقال : لولا أنها سنة ما قدمتك .
- [ المعجم الكبير للطبراني ج 3 ص 136 ح 2913 ]
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي ،
هامش
( 1 ) هو سالم بن أبي حفصة .