وأخرجه في كنز العمال ج 7 ص 24 ح 162 : عن سعيد بن المسيب . . . الخ
مثله ، وزاد : فلحدوا له ، ونصبوا له اللبن نصبا ( ش ) .
- [ المنتقى لابن الجارود ح 547 ]
حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه ، قال : ثنا أبو بدر شجاع بن الوليد ، قال :
ثني زياد بن خيثمة ، قال : ني إسماعيل السدي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي
الله عنهما قال : دخل قبر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) العباس وعلي والفضل ، وشق لحده رجل من
الأنصار ، وهو الذي يشق لحود قبور الشهداء .
- [ الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 298 ]
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، أخبرنا زهير ، أخبرنا جابر ، عن محمد بن
علي بن حسين والقاسم بن محمد بن أبي بكر وسالم بن عبد الله بن عمر : أن هذه
الأقبر الثلاثة : قبر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقبر أبي بكر ، وقبر عمر ، كلها بلبن وبلحد وقبلة
وجثا . قال جابر : وكلهم جده فيه ، فالنبي ( صلى الله عليه وآله ) جد محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) ، وأبو
بكر جد القاسم ، وعمر جد سالم .
- [ المصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 323 ]
حدثنا شريك ، عن جابر ، عن أبي جعفر وسالم والقاسم ، قالوا : كان قبر
النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأبي بكر وعمر جثا ( 1 ) قبلة ، نصب لهم اللبن نصبا ، ولحد لهم لحدا .
وذكر الحديث أيضا في ص 334 بقوله : حدثنا أبو بكر ، قال : ثنا شريك . . . إلى
قوله : جثا ، ولم يذكر البقية .
- [ المعجم الكبير للطبراني ج 1 ص 299 ح 628 ]
حدثنا محمد بن هشام المستملي ، حدثنا علي ابن المديني ، ثنا وهب بن
هامش
( 1 ) أقول : ولعل المراد بكلمة " جثا " القبال والمقابل ، أي كانت مقابلة للقبلة ، ولكن في بعض
الروايات في وصف قبور النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأبي بكر وعمر حذف كلمة " قبلة " ، وعلى هذا فالظاهر
أن المراد أنها كانت كل واحد عقب الآخر ، فالرؤوس كانت في خط كالأقدام لا مدرجة ، وكما
قالوا : إن رأس أبي بكر عند حقوي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .