يحمل جرة بإحدى يديه ، فسمعوا صوتا في البيت : لا تجردوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
واغسلوه كما هو في قميصه ، فغسله علي ( رضي الله عنه ) ، يدخل يده تحت القميص ، والفضل
يمسك الثوب عنه ، والأنصاري ينقل الماء ، وعلى يد علي ( رضي الله عنه ) خرقة ويدخل يده .
وفي مجمع الزوائد للهيثمي ج 9 ص 36 : عن ابن عباس . . . الخ مثله إلا
باختلاف أشرنا إليه ، وقال بعده : قلت : روى ابن ماجة بعضه . رواه الطبراني في
الأوسط والكبير ، وفيه : يزيد بن أبي زياد وهو حسن الحديث على ضعفه ، وبقية
رجاله ثقات .
- [ تاريخ جرجان لحمزة بن يوسف ص 406 ]
حدثنا محمد بن جعفر بن محمد ، قال : كان أبي يذكره ، عن أبيه ، عن جده ، عن
علي ، قال : دخل على علي نفر من قريش ، قال : فقال : ألا أحدثكم عن أبي
القاسم ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ قال : قالوا : بلى ، قال : لما كان قبل وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بثلاث هبط إليه
جبريل وقال : يا أحمد ، إن الله أرسلني إليك إكراما لك وتفضيلا لك وخاصة لك ،
يسألك عما هو أعلم به منك ، فيقول : كيف تجدك ؟ قال : أجدني يا جبريل مغموما . . .
إلى أن قال : فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : بل يا ملك الموت امض لما أمرت به ، قال : فقال
جبريل ( عليه السلام ) : يا أحمد عليك السلام ، هذا آخر وطئي الأرض ، إنما كنت أنت
حاجتي من الدنيا .
- [ إحياء العلوم للغزالي ج 4 ص 448 ]
وفاطمة رضي الله عنها تقول : واكرباه لكربك يا أبتاه ، وهو يقول : لا كرب على
أبيك بعد اليوم .
- [ المغني المطبوع بذيل الإحياء ج 4 ص 457 ]
يذكر رواية عبد المنعم بن إدريس في احتضار النبي ( صلى الله عليه وآله ) وموته ، وقال : ورواه
الطبراني أيضا من حديث الحسين بن علي : أن جبريل جاء أولا فقال له عن ربه :
كيف تجدك ؟ ثم جاءه جبريل اليوم الثالث ومعه ملك الموت . وقوله : " امض
لما أمرت به " وهو منكر أيضا ، فيه عبد الله بن ميمون القداح ، قال البخاري :
ذاهب الحديث .
أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة — صفحة 384
مساهمون: السيد مهدي الحسيني الروحاني
ص٣٨٤