- [ الفردوس للديلمي ج 1 ص 22 ح 27 ]
عن علي بن أبي طالب ( عنه ( صلى الله عليه وآله ) ) : أول ما تأخذ النار من أمتي موضع خاتمه
وسرته ، يعني : لا يبلونه عند الوضوء والغسل .
- [ الأشعثيات ص 22 ]
أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ،
عن أبيه : أن سلمى امرأة أبي رافع خادم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سئلت عن الغسل من
الجنابة ، فقالت : كنا نمسك بمشط أربعة أقرن نجمعها وسط الرأس ، وأنتن تحسين ( 1 )
الغسل فلا يصل إلى رؤوسكن .
* ( باب غسل الرأس بثلاث غرف ) *
- [ مسند الإمام الشافعي ج 1 ص 39 ]
أخبرنا سفيان ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن جابر : أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يغرف على
رأسه ثلاثا وهو جنب .
- [ مسند الحميدي ج 2 ص 532 ح 1264 ]
حدثنا الحميدي ، قال : ثنا سفيان ، قال : ثنا جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن
جابر بن عبد الله قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يغرف على رأسه ثلاثا وهو جنب .
- [ الأشعثيات ص 22 ]
أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ،
عن أبيه ، حدثنا جابر بن عبد الله الأنصاري قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا اغتسل من
الجنابة يغرف على رأسه ثلاث مرات .
- [ الطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ص 430 ]
أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : أن
الحسن بن محمد بن الحنفية سأل جابر بن عبد الله عن غسل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : كان
هامش
( 1 ) تحسين من الحس - بالفتح - بمعنى الحيلة ، أي تحتالين فلا يصل الماء إلى رؤوسكن .