فأخبر بذلك علي بن أبي طالب ، فجاء فوضع يده على رأسي ( فلم تزل يده على
رأسي - منتخب كنز ) يدعو حتى قمت ، فقال : لا تغتسلي في الحش ( 1 ) ، ولا في
مكان يبال فيه ، ولا في قمر ( الدينوري ، كر ) .
- [ المصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص 109 ]
حدثنا جرير ، عن عمارة ، عن أبي زرعة قال : قال علي : بئس البيت الحمام .
- [ كتاب الأشعثيات ص 174 ]
وبإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، علي بن الحسين ، عن أبيه ،
عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أنه كان يقول لمن يخرج من الحمام : دام نعيمك ، فقيل
له : يا أمير المؤمنين فماذا يرد ؟ قال : يقول : أنعم الله نداك .
- [ ربيع الأبرار للزمخشري ج 1 ص 341 ]
علي ( رضي الله عنه ) : بئس ( البيت - ظ ) الحمام ، يبدي العورة ، ويذهب بالحياء .
* ( باب العورة وأحكامها ) *
- [ المعجم الصغير للطبراني ج 2 ص 95 ]
حدثنا محمد بن عون السيرافي بالبصرة ، حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام ،
حدثنا أصرم ( 2 ) بن حوشب ، حدثنا قرة بن خالد ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن
الحسين ، قال : قلت لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب : حدثنا شيئا سمعته من
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : ما بين السرة والركبة
عورة ، وسمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : صدقة السر تطفئ غضب الرب ، وسمعت
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : عليكم بلحم الظهر فإنه من أطيبه ، ورأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
هامش
( 1 ) الحش بفتح الحاء وضمها : البستان وهو أيضا المخرج ، لأ نهم كانوا يقضون حوائجهم في
البساتين ( لسان العرب ) .
( 2 ) هو ضعيف جدا حتى قال بعضهم : كذاب خبيث ، والتفصيل في الميزان ج 1 ص 272 رقم
1017 .