إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن ابن التيمي ، عن منصور . . . الخ مثله ، فذكر بدلا عن
" فطر " : " منصور " .
وفي مجمع الزوائد للهيثمي ج 1 ص 248 : وعن عبد الكريم أبي أمية . . . الخ
مثله ، وقال : رواه الطبراني في الكبير ، وعبد الكريم ضعيف ولم يدرك عليا ولا ابن
مسعود .
- [ مسند أحمد ج 1 ص 111 ]
حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا علي بن بحر ، ثنا بقية بن الوليد الحمصي ،
حدثني الوضين بن عطاء ، عن محفوظ بن علقمة ، عن عبد الرحمن بن عائد
الأزدي ، عن علي بن أبي طالب ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : إن السه وكاء العين ، فمن نام
فليتوضأ ( 1 ) .
- [ كنز العمال ج 9 ص 204 ح 1710 ]
العين وكاء السه ، فمن نام فليتوضأ ( حم ، ه ، عن علي ) .
- [ علل الحديث لابن أبي حاتم ج 1 ص 47 ح 106 ]
سألت أبي عن حديث رواه بقية عن الوضين بن عطاء عن محفوظ بن علقمة
عن ابن عائذ ، عن علي ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وعن حديث أبي بكر بن أبي مريم عن
هامش
( 1 ) قال الطحاوي في مشكل الآثار ج 4 ص 354 قال أبو جعفر : هكذا يحدث هذا الحديث كل
من لقيناه من أهل الحديث ، يقولون : هو وكاء السه ، وأما أهل العربية فيخالفونهم في ذلك
ويقولون : وكاء السنة . وكذلك ذكر لنا عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد القاسم بن سلام .
قال أبو عبيد : قوله : " السه " حلقة الدبر و " الوكاء " أصله هو الخيط أو الشئ الذي يشد به
رأس القربة ، فجعل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في الحديث المروي عنه في ذلك ، يعني حديث علي الذي
ذكرناه اليقظة للعين مثل الوكاء للقربة ، يقول : فإذا نامت استرخى ذلك الوكاء ، فكان منه
الحديث ، قال : وقال الشاعر :
شأتك فعين غثها وسمينها * وأنت السه السفلى إذا دعيت نصر
قال أبو عبيد : نصر قبيلة من بني أسد ، قال : وقال آخر :
ادع فعيلا باسمها لا تنسه * إن فعيلا هي صئبان السه
ولا يخفى أن في النسخة أغلاطا صححناها على غريب الحديث .