عن أبيه قال : من شك في وضوئه بعد فراغه فلا شك عليه .
- [ المصنف لعبد الرزاق ج 1 ص 183 ح 713 ]
عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن حكيم بن جابر : أن
حسن بن علي توضأ ثم دعا برقعة ينشف بها ، قال : فرأته امرأة ، فقالت : فرأيته
يفعل ذلك فمقته ، فرأيت من الليل كأني أقئ كبدي في المنام .
- [ المصنف لعبد الرزاق ج 1 ص 280 ح 1078 ]
عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن منصور ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن علي ، قال :
كان إذا أراد أن يأكل أو ينام يتوضأ وضوءه للصلاة .
- [ المصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص 148 ]
حدثنا وكيع ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن حكيم بن جابر قال : أرسل أبي
مولاة لنا إلى الحسن بن علي فرأته توضأ وأخذ خرقة بعد الوضوء فتمسح بها
فكأنها مقتته ، فرأت من البلل ( 1 ) كأنها تصاكها ( كذا ) .
- [ السنن الكبرى للبيهقي ج 1 ص 185 ]
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا العباس ابن
محمد ، ثنا يحيى بن معين ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن منصور ، عن هلال - يعني ابن
يساف - عن عطاء ، عن جابر قال : لا تمندل إذا توضأت . وروينا عن عثمان
وأنس أنهما لم يريا به بأسا ، وعن الحسن بن علي أنه فعله ( 2 ) .
* ( باب الجبائر ) *
- [ مسند زيد بن علي ص 83 ]
حدثني زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : كسرت ( أصيب
- الأمالي ) إحدى زندي مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فأمر ( به - الأمالي ) رسول الله فجبر ،
هامش
( 1 ) كذا في المصدر ، والظاهر أن الصحيح : فرأت من الليل .
( 2 ) راجع في ذلك جامع أحاديث الشيعة ج 2 ص 333 .