محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة ، عن عبيد الله الخولاني ، عن ابن عباس قال :
دخلت على علي بيته وقد بال ، فدعا بوضوء فجئناه بعس يملأ المد أو قريبه حتى
وضع بين يديه ، فقال : ألا أتوضأ لك وضوء رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ قلت : بلى فداك أبي
وأمي ، قال : فوضع له الإناء فغسل يديه ، ثم مضمض واستنشق ، ثم أخذ بيديه فصك
بهما في وجهه ، والتقم إبهاماه ما أقبل من أذنيه ، ثم أعاد بمثل ذلك ثلاثا ، ثم أخذ
كفا من ماء بيده اليمنى فأفرغها على ناصيته ثم أرسلها تستن على وجهه ، ثم غسل
يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا ، ثم يده الأخرى مثل ذلك ، ثم مسح برأسه وأذنيه من
ظهورهما ، ثم أخذ بكفيه من الماء فصك بهما على قدميه وفيهما النعل ثم قلبها ، ثم
على الأخرى مثل ذلك ، قلت : في النعلين ؟ قال : في النعلين ، ثلاثا
- [ صحيح ابن خزيمة ج 1 ص 79 ح 153 ]
أخبرنا أبو طاهر ، نا أبو بكر ، نا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، نا ابن علية ، نا
محمد بن إسحاق ، حدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة ، عن عبيد الله الخولاني ،
عن ابن عباس ، قال : دخل علي علي بيتي وقد بال ، فدعا بوضوء فجئناه بقعب
يأخذ المد أو قريبه حتى وضع بين يديه ، فقال : يا ابن عباس ألا أتوضأ لك وضوء
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ فقلت : نعم ، فداك أبي وأمي ، قال : فوضع له إناء فغسل يديه ، ثم
مضمض واستنشق واستنثر ، ثم أخذ بيمينه - يعني الماء - فصك بها وجهه ، وذكر
الحديث .
ما رواه عبد خير عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
- [ الآثار للقاضي أبي يوسف ص 2 ح 1 ]
يوسف ، عن أبيه ، عن أبي حنيفة ، عن خالد بن علقمة ، عن عبد خير ( 1 ) عن
هامش
( 1 ) أقول : والرواة عن عبد خير عدة منهم : خالد بن علقمة ، ومالك بن عرفطة وهو محرف
خالد بن علقمة السري ، والحسن بن عقبة ، وعبد الملك بن سلع ، وأبو إسحاق السبيعي ،
وأبان بن تغلب . والأكثر في روايات عبد خير البيانية : أن عليا ( عليه السلام ) غسل رجليه ثلاثا .