تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
ثَانِىَ عِطْفِه‌ِى لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَه‌ُو فِى الدُّنْيَا خِزْىٌ وَنُذِيقُه‌ُو يَوْمَ الْقِيمَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ - - - - - 333 حُرّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِه‌ِى وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ - - - - - 341 ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّايَقْدِرُ عَلَى شَىْءٍ - - - - - 107 فَاجْتَنِبُواْ الرّجْسَ مِنَ الْأَوْثنِ - - - - - 112 فَادْخُلُواْ أَبْوَ بَ جَهَنَّمَ خلِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبّرِينَ - - - - - 334 فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِى النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ - - - - - 339 فَرِحَ الُمخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلفَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُواْ أَن يُجهِدُواْ بِأَمْوَ لِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى - - - - - 335 فَسَلُواْ أَهْلَ الذّكْرِ إِن كُنتُمْ لَاتَعْلَمُونَ - - - - - 197 فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبلِغَةُ - - - - - 374 فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلّ فِرْقَةٍ مّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لّيَتَفَقَّهُواْ فِى الدّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ - - - - - 23 فَوَيْلٌ لّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتبَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ - - - - - 83 فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُواْ فِى الْأَرْضِ وَتُقَطّعُواْ أَرْحَامَكُمْ * أُوْلئِكَ الَّذِين . . . - - - - - 337 قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَايُفْلِحُونَ * مَتعٌ فِى الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُم . . . - - - - - 333 لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةُ بَعْدَ الرُّسُلِ - - - - - 374 لّيَتَفَقَّهُواْ فِى الدّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ - - - - - 197 مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ * قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلّينَ - - - - - 334 ، 341 وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ اللَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَآ أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ أَوَ لَوْ كَانَ ءَابَآؤُهُمْ لَا - - - - - 81 وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَآ أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ - - - - - 81 وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحبُ النَّارِ - - - - - 335 وَأُوْلئِكَ هُمُ الْفسِقُونَ إِلَّا الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَ لِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ - - - - - 361 وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمنَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمنُ وَلكِنَّ الشَّيطِين . . . - - - - - 340 وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فحِشَةً أَوْظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ - - - - - 352 وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمتِ أُوْللِكَ أَصْحبُ - - - - - 333
تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 416 | الشيخ فاضل اللنكراني