تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيست و پنج رساله فارسى (فارسى) — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
و خلق پاك گرداند ، و وصيت كند ، و روز نيكو براى سفر اختيار نمايد كه قمر در عقرب نباشد ، و روز دوشنبه و چهارشنبه و پيش از زوال روز جمعه نباشد ، و صبح شنبه بهترين ساعات است براى سفر . و بهتر آن است كه سوم و پنجم و هشتم و سيزدهم و شانزدهم و بيستم و بيست و سوم و بيست و چهارم و بيست و پنجم و بيست و ششم ماه نباشد . و در وقت بيرون رفتن تصدق به كند ، و عصاى چوب بادام تلخ با خود بر دارد . و چون عصا بر دارد اين آيات را بخواند :
وَ لَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ . وَ لَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ قالَ ما خَطْبُكُما قالَتا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ وَ أَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ . فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ . فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا فَلَمَّا جاءَهُ وَ قَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ .
قالَتْ إِحْداهُما يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ . قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ وَ ما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ . قالَ ذلِكَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ وَ اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ
« 1 » . و بايد كه تحت الحنك به بندد ، و چون خواهد بيرون آيد دو ركعت نماز در خانه به گذارد پس بگويد : اللهم انى استودعك نفسى و اهلى و مالى و ذريتى و دنياى و آخرتى و أمانتى و خاتمة عملى .
هامش
( 1 ) سورهء قصص : 22 - 28 .