بن الحسين ، في اليوم التالي إلى مكة وهي عاصمة ملكه ومحل إقامته وحكمه .
وبهذا يكون الشريف علي بن الحسين آخر حكام مكة وأمرائها من الأشراف .
ولم يلبث في الملك إلا قليلا ، ثم حكم جلالة الملك عبد العزيز آل السعود مكة وكان دخوله لها في 15 ربيع الأول من السنة المذكورة ، وبذلك يكون الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل السعود حاكم مكة المكرمة وأميرها ، رحم اللّه الجميع رحمة واسعة .
فلما استقرت الأمور للملك عبد العزيز المذكور صار يتنقل ما بين مكة ومحل موطنه الرياض ، فأناب عنه في الحكم على الحجاز ابنه صاحب السمو الملكي « الأمير فيصل » ، وكان محل إقامته وحكمه مكة ، فبذلك صار أيضا من حكام مكة وأمرائها .
ثم كثرت أشغال سمو الأمير فيصل « ولي العهد الآن » وأنيطت إليه مهام الأعمال فكثرت أسفاره ، فأناب عنه في الحكم على الحجاز ابنه صاحب السمو الملكي « الأمير عبد اللّه » وزير الداخلية سابقا ، وكانت إقامته ومحل حكمه مكة ، فبذلك صار أيضا من حكام مكة وأمرائها ومكث كذلك إلى سنة ( 1377 ) .
ثم تولى بعده إمارة مكة سمو الأمير متعب بن عبد العزيز آل سعود ، وذلك في العاشر من ذي القعدة سنة ( 1378 ) هجرية ، ثم تولى بعده إمارة مكة سمو الأمير عبد اللّه بن سعود آل سعود وذلك في اليوم التاسع عشر من شعبان سنة ( 1380 ) هجرية . ثم تولى بعده إمارة مكة سمو الأمير مشعل بن عبد العزيز آل سعود في الحادي عشر من شهر رمضان سنة ( 1382 ) ، ثم تعين بعده سمو الأمير فواز بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة ، ووكيله أخوه سمو الأمير أحمد بن عبد العزيز « 2 » .
انظر : صورة رقم 292 ، الملك عبد العزيز رحمه اللّه يوم تسلمه مدينة جدة من الحاج عبد اللّه علي رضا
هامش
( 2 ) ثم عين الأمير ماجد بن عبد العزيز آل سعود أميرا لمنطقة مكة المكرمة ونائبه الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز آل سعود ، وعين سمو الأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود نائبا لوزير الداخلية .