بك . وفي سنة 1092 عمّره سليمان آغا مرسلا من قبل السلطان محمد خان .
انتهى .
موضع مصلى النبي صلى اللّه عليه وسلم بمسجد الخيف بمنى
ذكر الغازي في تاريخه ما نصّه : وقال الأسدي في أخبار الكرام : ومصلاه صلى اللّه عليه وسلم فيه ، وهو محل محراب القبة الكبيرة التي في وسط المسجد ، كما قاله ابن ظهيرة .
انتهى .
وقال في تحصيل المرام : وفي الإعلام : وقد بني قبة على موضع مصلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وفي حاشية الشيخ يحيى الحباب : مصلاه صلى اللّه عليه وسلم هو المحراب الذي في القبة الكبيرة التي في وسط مسجد الخيف . انتهى .
ثم قال القطب في الإعلام : وهذه القبة التي بصحن المسجد والتي على موضع مصلاه صلى اللّه عليه وسلم ، بناها السلطان قايتباي ، وذلك في آخر سنة سبعة وسبعين وثمانمائة أو التي بعدها ، انتهى .
قال الأزرقي : إن قبر آدم عليه السلام بقرب المنارة فيها ، ذكره القرشي .
وقيل : قبره في جبل أبي قبيس ، وقيل : في الهند ، وقيل : غير ذلك .
وقال العلامة الميرغني في عدة الإنابة : وأما تعيين مصلى النبي صلى اللّه عليه وسلم منه فعند المحراب الذي في القبة ، التي في وسط المسجد ، فإنه بني في موضع أحجار كانت هناك ، وكان مصلاه صلى اللّه عليه وسلم عندها .
والقبة هي المسجد الأصلي ، قيل : إنه محل الأنبياء ومصلى الأخيار وفيه قبر آدم عليه السلام وأما ما زاد على القبة فمن زيادة الأشرف قايتباي . وأخرج الأزرقي عن خالد بن مضرّس أنه رأى أشياخا من الأنصار يتحرون مصلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أمام المنارة قريبا منها .
قال جدي : الأحجار التي بين يدي المنارة وهي موضع مصلى النبي صلى اللّه عليه وسلم لم نزل نرى الناس وأهل العلم يصلون هنالك ، ويقال له : مسجد العيشومة وفيه عيشومة أبدا خضيراء في الجدب والخصب بين حجرين من القبلة ، وتلك العيشومة قديمة لم تزل ثمّ . انتهى ، ولا وجود لها الآن . انتهى ما في عدة الإنابة .