المواكب الرسمية ، وبعد رجوعه عن سفر الحج ، تحفظ كسوة المحمل بمخزن في المالية ، وهذه الكسوة تجدد بعد كل عشرين سنة مرة ، وتبلغ تكاليفها نحو ألف وخمسمائة جنيه مصري ، أما كسوته الخضراء فيكسى بها سنويا .
وإليك كشفا ببيان ما يصرف من المالية سنويا في سفر المحمل والمرتبات الجاري صرفها في مكة والمدينة المنورة حسب الوارد في الميزانية الأخيرة :
جنيهات / / جنيهات /
1282 / مرتبات وتعيينات لأمير الحج ومستخدمي المحمل
2511 / العربان
1493 / الأشراف بمكة المكرمة والمدينة المنورة
1961 / تكية مكة المكرمة
1657 / تكية المدينة المنورة
2879 / أهالي مكة والمدينة
3000 / لمكة والمدينة تصرف سنويا من أوقاف الحرمين والأوقاف الخصوصية والأهلية والخيرية ومن الخاصة الخديوية والمالية
جنيهات
22500 / ثمن ومصاريف قمح الصدقة بمكة والمدينة
1629 / شمع وقناديل للحرمين
155 / خيام وقرب وخلافها
4248 / أجرة منقولات برا وبحرا وأجرة جمال
6420 / قيمة ما يرسل كل سنة إلى الحرمين الشريفين من الزيوت والحصر وخلافها من ديوان الأوقاف
265 / مصاريف نثرية
50000 / مجموع المنصرف سنويا
مرتبات الأشراف والعربان والأهالي من الحكومة المصرية
قال الفاضل إبراهيم رفعت باشا في « مرآة الحرمين » : جرت العادة من قديم أن تصرف الحكومة المصرية مرتبات الأشراف والعربان والأهالي بمكة والمدينة ، وكان المقرر في ميزانية المحمل هذا العام أي عام ( 1325 ) للأشراف ( 1265 ) جنيها مصريا ، وللعربان ( 2511 ) جنيها ، وللأهالي ( 2879 ) جنيها ، وللشيخ حذيفة ، كبير قبيلة الأحامدة ، مرتب سنوي ينيف على 600 ريال ، تصرف إليه نظير محافظته على ركب المحمل ، أثناء مروره بالطريق السلطاني ، الذي يقيم به