قد أشرنا سابقاً إلى أن للحديث أقساماً أخرى فرعية يشترك بعضُها بين الأنواع الأربعة الأصلية ( وهي الصحيح والحسن والموثق والضعيف ) ويختصّ بعضها الآخر بالضعيف .
وفي المقام نذكر هذه الأقسام بتمامها . ولكن نكتفي بالاختصار
في تعريف ما لا دخل له في حجية الخبر ولم يقع فيه خلاف معتنى به . ونفصّل البحث عما له دخلٌ مّا في اعتبار الخبر والدليلية لاستنباط الأحكام الشرعية ووقع فيه البحث والخلاف .
الأقسام المشتركة
أما الأقسام المشتركة فهي ثمانية عشر .
الأوّل : المسند .
وهو ما اتصل سنده بذكر رجال طريقه في جميع الطبقات إلى المعصوم ( عليه السلام ) من دون عروض قطع أو إرسال أو إضمار أو وقف أو رفع ونحو ذلك مماينافى اتصال السند . وهذا التعريف مورد تسالم فقهائنا وعلمائنا الامامية في الجملة .
وقد اختلف كلمات علماءِ العامة في تعريف المسند فقال