تنويع الحديث من حيث حال الراوي
اشتهر بين علماء الإمامية تنويع الحديث إلى أربعة أنواعٍ أصليةٍ تُسمىَّ بأصول الحديث . وهي الصحيح والحسن والموثق والضعيف . ولها فروعٌ باعتبارات مختلفة تبلغ ثمانية عشرة نوعاً مشتركة بين الأقسام الأربعة وثمانية أنواعٍ مختصَّة بالخبر الضعيف وهي بالإضافة إلى الأصول الأربعة تبلغ بمجموعها إلى ثلاثين نوعاً . وأكثر هذه الفروعات لا أثر لها في الحجية والاستدلال ولا دخل لها بمقام استنباط الأحكام .
ومن الواضح أنّ هذه الأقسام ليست على وجه الحصر العقلي بل هي جعلية اعتبارية قابلة للتوسعة باعتبارات أُخَر كما قال الشهيد ( قدس سره ) : « وذلك على وجه الحصر الجعلي أو الاستقرائي لإمكان إبداء
أقسام أخرى » . « 1 »
مبدأ هذا التنويع وعلّته
المعروف أنّ تنويع الحديث إلى الأقسام الأربعة اصطلاح
هامش
( 1 ) - / الدراية / ص 29 - / 30 0