منشأ الاختلاف في القرائات
- تنقيح محل الكلام .
2 - كلام تحقيق جامع لصاحب مفتاح الكرامة .
3 - دليل نشأة اختلاف القرائات في المرحلتين .
4 - نظرة إلى كلمات علماء العامة .
تنقيح
محل الكلام
ينبغي الكلام في منشأ وقوع الاختلاف في القرائات وعوامله في مرحلتين :
المرحلة الأولى : ما حدث من الاختلاف في القرائات قبل الجمع العثماني .
وقد كان منشأ هذا الاختلاف قيام كبار الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله بجمع القرآن في مصاحفهم الموجودة عندهم ، كعبداللَّه بن مسود وابيّ بن كعب ومعاذ بن جبل ومثلهم . وقد اختلفوا في ثبت ألفاظ الآيات وقرائتها . ومن أجل ذلك اختلفت مصاحف الصحابة الأولى . فكان كلّ طائفة من طوائف المسلمين - في كلّ قطر من أقطار البلاد الإسلامية -
يقرأ المصاحف الموجودة عندهم على حسب قراءة الصحابي النازل عندهم . ومن هنا قام عثمان بتجميع المصاحف المتشتّتة المختلفة في مصحف واحد على قراءة واحدة بطلب جماعة من نُبهاءِ الامّة .