اختلاف القرائات
1 - خطورة المسألة وثمرتها .
2 - محاذير تجويز القرائات .
3 - دفع فوائد وهمية لاختلاف القرائات .
4 - القرآن والقرائات حقيقتان متغايرتان .
5 - الفرق بين اختلاف القرائات وبلوراليزم والهرمنيوطيقا .
6 - تعيين طبقات القرّاء السبعة والطرق إلى قرائاتهم .
7 - لم يكن القرّاء منحصرين في السبعة في عهد النبي والأئمة عليهم السلام .
خطورة المسألة
وثمرتها
وكفى لهذه المسألة أهميةً ما وقع من الخلاف في مضمون كثير من الآيات وتفسيرها ، حتى أثّر هذا الاختلاف في فتاوى الفقهاء في المسائل الشرعية الفرعية . كاختلافهم في حكم وطي الزوجة الحائض بعد نقائها من الحيض وقبل الاغتسال .
فقد أفتى جماعة منهم بالحرمة في هذه المسألة ؛ لبنائهم على قراءة « يطّهّرن » بتشديد الطاء والهاء ، في قوله تعالى : « ولا تقربوهنّ حتى يطهرن » . وأفتى جماعة منهم بالجواز ؛ لبنائهم على التخفيف . كما أشار
إلى ذلك شيخ الطائفة بقوله :
« فمن قال : لا يجوز وطؤها إلّابعد الطهر من الدمّ والاغتسال ، تعلّق بالقراءة