للترتيب الممضى من جانب النبي صلى الله عليه وآله على ما هو المعروف المشهور بين أصحابنا بل جلّهم ، فهو الحجة ما لم يقم دليل على خلافه .
وعليه فمخالفة الترتيب الفعلي لترتيب النزول لاتضرّ بتفسير القران ولا استكشاف مراد اللَّه من الآيات القرآنية على حسب ترتيبها الفعلي .
فتحصّل من جميع ما تقدّم أنّ الترتيب الفعلي حجة ، إلّافيما ورد النص الصحيح على خلافه ، مثل ما سبق من النصوص الدالة على نسخ بعض آيات سورة المائدة ببعض سورة البقرة مع أنّ المائدة متأخرة عن البقرة بحسب الترتيب الفعلي . ففي مثل هذا المورد يؤخذ بالنص الصحيح .
دروس في القواعد التفسيرية ( الحلقة الثانية ، القسم الأول ) — صفحه 130
پدیدآورندگان: علي أكبر السيفي المازندراني
ص۱۳۰