قبل الورود في المبادي التفسيرية وفي طليعة التمهيدات القرآنية ، ينبغي التعرّض إلى ماهية الوحي وحقيقته وأقسامه .
وذلك لأنّ موضوع الكلام في علم التفسير والقواعد التفسيرية ومباديها ، هو الوحي القرآني . وترجع جميع المباحث الآتية إلى الوحي في الحقيقة .
وهذه الأهمية والخطورة دعتنا إلى تقديم البحث عن حقيقة الوحي وأقسامه في طليعة التمهيدات القرآنية .
دروس في القواعد التفسيرية ( الحلقة الثانية ، القسم الأول ) — صفحه 12
پدیدآورندگان: علي أكبر السيفي المازندراني
ص۱۲