ذلك لأن الإمام - في صميم الحق - إنما هو استمرار للرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وإدمان لشخصيته .
وطبيعة الحال قاضية أن قائد الأمة لا يبقى حياً - بعد موته - فيهم ، إلّاإذا خلَّف من اصطنعه ممثلًا له لئلا يُزهد في أمته بعده بموته ، ولا يفقدهم إلّاشخصه .
كذلك الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم يخلِّف بعد ارتحاله شخصيته المتمثلة في الإمام أمير المؤمنين عليه أفضل التحية والسلام .
ومما يشهد لهذه القواعد الثلاث آية الشهادة بالتفاصيل التالية :
علي والحاكمون — صفحة 45
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٤٥