جادة فضائية ، تسير عليها سيراً ثابتاً دون انفراج واعوجاج وتفلُّت عن هذه الجادة الفضائية .
وقد يعرِّج بها أو يشير إليها القرآن الكريم في آيات لا يناسب كراستنا هذه تفصيل القول فيها « 1 » .
- . . . « ووتد بالصخور ميدان أرضه » !
ويشير هنا إلى طرف من فوائد الصخور ، الجبال الراسية ، وهو توتيدها الأرض عن المَيَدان ، وهو الاضطراب في حِراكها ، لا عن أصل الحركة .
3 - . . . « وعدل حركاتها بالراسيات من جلاميدها وذوات الشناخيب الشُّم من صياخيدها ، فسكنت من المَيَدان برسوب الجبال في قطع أديمها » .
يشير هنا إلى أن للأرض حركات متداخلة عدلتها الراسيات من جلاميدها وقد أنهى العلم اليوم حركات الأرض إلى أربعة عشر حركة .
4 - . . . « فسكنت على حركتها من أن تميد بأهلها أو أن تسيخ بحِملها » . . .
هذا وذياك طرف من إشارته المنيرة إلى حركات الأرض وتعلقها دونما عماد يدعمها في الجو !
وقد يتكلم عن السماء وطرقها وأبوابها والمدن الموجودة فيها قائلًا :
1 - « أنا بطرق السماء أعرف من طرق الأرض » !
هامش
( 1 ) من أراد التفصيل فليراجع إلى موسوعتنا ، الأرض والسماء في نظر القرآن ( آسمان وزمين وستارگان از نظر قرآن ) التي ألفتها بالفارسية وفي كتاب « العلوم التجريبية بين الكتاب والسنة » العربية من التفسير الموضوعي