انى لك هذا من اين ولم تكن ؟
هذا سؤال يسئل به كل من وُلِّي أمراً ، صفر اليد ، ثم أصاب أموالًا ودوراً وقصوراً ، فالحكومة العادلة الإسلامية تحتِّم عنه هذا السؤال : أنى لك هذا ؟ !
أيها القائد ، الملك ! رئيس الجمهورية ! رئيس الوزراء !
يا وزير الدفاع ، وزير الثقافة والإرشاد ، وزير الاقتصاد ، وزير المالية ، و : أيها الرئيس . . . ! أيها المدير . . . ! أيها الملازم . . ! أيها التاجر . . ! انى لكم هذا . . ! ؟ .
إرفع إلي حسابك ، إرفع إلى القانون ، إلى العدل ، إلى الدين ، إلى أمير المؤمنين عليه السلام حسابك .
يكتب الإمام عليه السلام إلى بعض عماله : « بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت ربك وعصيت إمامك ، بلغني أنك جرت الأرض فأخذت ما تحت قدميك وأكلت ما تحت يديك ، فارفع اليَّ حسابك واعلم أن حساب اللَّه أعظم من حساب الناس والسلام » .
أجل إن هيئة الدولة والأنظمة الدولية في مذهب الإمام عليه السلام لا شأن لها إلّا تسهيل الأمور على الشعب وحفظ حقوقهم والذود عنهم ، لا أن يسيطروا عليهم بكل أنفة وكبرياء ، ويأكلوهم ويأكلوا أموالهم ، فكلما استبدلت الهيئة الحاكمة سرقت أموالًا وحطمت حقوقاً وهتكت اعراضاً ونفوساً ، جملة بعد أخرى ، كما نراه من