ولم يستبح المسلمون قتل الخليفة ومهانته هكذا بعد قتله ومنعه عن أن يصلى عليه ويغسل ويدفن ، لم يفعلوا ذلك كله بالخليفة إلا لأنهم رأوه خارجاً عن الإسلام أو لا أقل مفسداً في الأرض حتى يستباح دمه -
وهل هنا وجه آخر : أن المسلمين اجمع فسقوا بما فعلوا بمن فيهم من الصحابة الكرام والتابعين والذائدين عن حوزة الإسلام ! ! !
علي والحاكمون — صفحه 309
پدیدآورندگان: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص۳۰۹