ثم لماذا يأمر بالوضوء وليس إلّامن الحدث الأصغر ؟ ولماذا أمر بغسل الذكر وليس إلّامن النجاسة والرجل لم يُمن ؟ أنا لا أدري !
كتمان الخليفة حديث النبي :
أخرج أحمد « 1 » عن أبي صالح قال سمعت عثمان ( رض ) يقول على المنبر « أيها الناس إني كتمتكم حديثاً سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كراهية تفرقكم عني ثم بدا لي أن أحد ثكموه ليختار امرؤٌ لنفسه ما بدا له ، سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
رباط يوم في سبيل اللَّه تعالى خير من ألف يوم في سواه من المنازل » .
. . . إن خليفة المسلمين عثمان كان يرى أن احتفاف الناس حوله خير من رباطهم في سبيل اللَّه ، كأنه أعلى من اللَّه فسبيله أفضل من سيبل اللَّه ! أهكذا يا خليفة المسلمين ؟ ! ولكن الخليفة ما شعر أن الرابط في سبيل اللَّه مما يكثر الجماعات حوله :
بين من حافظ على ايمانه ولم يجبر على الدخول في ضمن الكفار ، وبين من أسلم من الكفار نتيجة القتال !
هامش
( 1 ) في مسنده 1 : 57 و 61 و 65 في موضعين بالفظين وذكرها غير واحد من الحفاظ أخذا من مسند أحمد