تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علي والحاكمون — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
أقول : لقد كان يكفي الخليفتين أن يقتسما الفاكهة والأب بين « مَتَاعاً لَّكُمْ وَلِأَنعَامِكُمْ » كما قال اللَّه - فالفاكهة لكم : للإنسان ، والأب للأنعام - وهل تأكل الأنعام إلّامن العشب والكلاء ! ولكن أشغال الخلافة الهامة منعتهما أن يفكرا في ساذج اللغة العربية !

الخليفة يدرس سورة البقرة طوال 12 سنة !

وقد يعذر الخليفة عمر أنه لم يدرس من القرآن سوى سورة البقرة ، فلا يعرف إلّا إياها - اللهم إلّاالكثير مما نسي منها أو أخطأ فيها ، ولذلك كان يفتي خلاف كتاب اللَّه ! فيخطئه علي عليه السلام وكان احياناً لا يقبل التخطئة لعلها لمصالح سياسية أو حفاظاً على كرامة الخلافة الإسلامية ! - فله ما له وعليه ما عليه - وأن ليس للإنسان إلّا ما سعى . أخرج الخطيب في رواة مالك والبيهقي في شعب الإيمان والقرطبي في تفسيره