الخليفة عمر بن الخطاب بين الكتاب والسنة : « ويكثر العثار فيها والاعتذار منها »
يشير الإمام عليه السلام هنا إلى زلالت الخليفة عمر واعتذاراته منها ، فقد كان يعتذر من زلاته وقد لا يعتذر ، وإليكم البعض مما قاله عند أخطائه :
« لولا علي لهلك عمر » : قالها مرات .
اللّهم لا تُبقني لمعضله ليس لها ابن أبي طالب .
لا أبقاني اللَّه بأرض لست فيها يا أبا الحسن .
اللهم لا تنزل بي شديدة إلّاوأبو حسن إلى جنبي .
كاد يهلك ابن الخطاب لولا علي بن أبي طالب .
أعوذ باللَّه من معضلة لا علي لها .
عجزت النساء أن تلدن مثل علي بن أبي طالب .
لا أبقاني اللَّه بعد ابن أبي طالب .
يا أبا الحسن أنت لكل معضله تُدعى .
هل طفحت حرة بمثله وأبرعته ؟
هيهات هناك شجنة من بني هاشم وشجنة من الرسول وأثَرَةٌ من علم يؤتي