فلما بلغ إلى السنة الأخيرة من عمره الشريف وهو راجع عن حجة الوداع ومعه نفر كبير من المسلمين ، وهم الوجهاء الأولون في الأقطار الإسلامية ديناً ودنياً ، عند ذاك يؤكد اللَّه سبحانه عليه للمرة الأخيرة أن يبلغ رسالته الهامة على هؤلاء الملاء الكبير من المسلمين ، ولم يكن ليحضر عنده هذه الكثرة الهامة في أي وقت من الأوقات وأية مجالة من المجالات طيلة حياته الرسولية .
حينذاك أمره بذلك مؤكداً عليه ، يعده أن يعصمه من الناس . . .
فماذا كانت هذه الرسالة ؟
ولماذا كان يخاف أن يبلغها ؟
وكيف بلغها ؟
وماذا أثر هذا البلاغ ؟
هذه أسئلة تحول حول هذه الآية المباركة ، يسهل الجواب عنها بعد ما تقدم بما يلي :
علي والحاكمون — صفحة 125
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص١٢٥