لبيك ، ولم أزل معهن في أحسن وقت إلى أن أمسينا ، فتفرقنا ، عن أنعم عيش ، فذلك حين أقول :
ألم تعرف الأطلال والمتربّعا
ببطن حليّات دوارس بلقعا [ 1 ]
وذكر الأبيات .
انقضت أخبار خالد لعنة اللَّه عليه أبدا .
صوت
أنائل ما رؤيا زعمت رأيتها
لنا عجب لو أنّ رؤياك تصدق
أنائل ما للعيش بعدك لذة
ولا مشرب نلقاه إلا مرنّق [ 2 ]
/ أنائل إنّي والذي أنا عبده
لقد جعلت نفسي من البين تشفق
لعمرك إن البين منك يشوقني
وبعض بعاد البين والنأي أشوق
الشعر لصخر بن الجعد الخضريّ .
أخبرنا بذلك محمد بن مزيد ، عن الزبير بن بكار أن عمه أنشده هذه القصيدة لصخر بن الجعد الخضري ، وأنا أذكرها بعقب أخبار صخر . ومن الناس من يروي هذه الأبيات لجميل ، ولم يأت ذلك من وجه يصحّ ، والزبير أعلم بأشعار الحجازيين .
والغناء لعريب خفيف ثقيل عن الهشامي ، وفيه لابن المكي ثقيل أول بالوسطى عن عمرو .
هامش
[ 1 ] مضى هذا البيت وما بعده في حديث سابق ، كما مضى الحديث كله في هذه الترجمة نفسها مع اختلاف في الرواية .
[ 2 ] مشرب مرنق : مشوب غير صاف .