پرش به محتوای اصلی

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحه 498

پدیدآورندگان:

ص۴۹۸
الأصول ، حيث الفسوق بالاستكبار ليس إلا عمل المعاصي وترك الطاعات ، كما الاستكبار في الأرض ، نكران للأصول ، واستبداد على اللّه وعلى عباد اللّه ، فلو اختص عذاب الهون بالاستكبار ، لم يك لذكر وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ مجال ، إذا فهم معذبون بالكل ، دون اختصاص بالجل : الكفر والكفر فقط : بل والمعاصي أيضا . صحيح ان الطاعات لا تقبل إلا الايمان ، فالصالحات ممتنعة مع الكفر ، إلا أنها امتناع بالاختيار ، والامتناع بالاختيار لا ينافي الاختيار .