تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
هامش
قولهم بلاهوت الكلمة وأن كل شيء صار بواسطتها وانها منبثقة من اللّه وانها اللّه ، وكان « بلاتو » عارفا بهذه العقيدة الوثنية وكذلك أرسطو وغيرهما ، وكان ذلك قبل التاريخ المسيحي بسنين‌لم نكن نعلم أن الكلدانيين والمصريين يقولون هذا القول ويعتقدون هذا الاعتقاد إلّا في هذه الأيام ، قال أيضا : كما أن للكلمة مقاما ساميا عند المصريين ، كذلك يوجد في كتبهم الدينية المقدسة هذه الجملة : إني اعلم بسرّ لاهوت الكلمة وهي كلمة رب كل شيء وهو الصانع لها فالكلمة هي الأقنوم الأول بعد الإله وهي غير مخلوقة وهي الحاكم المطلق على كافة المخلوقات . 7 - / ثالوث اليونان : في كتاب ترقي التصورات الدينية 1 : 307 ( كان اليونانيون القدماء الوثنيون يقولون إن الإله مثلث الأقانيم ، وإذا شرع قسيسوهم بتقديم الذبائح يرشون المذبح بالماء المقدس ثلاث مرات إشارة إلى الثالوث ويرشون المجتمعين حول المذبح بالماء ثلاث مرات ويأخذون البخور من المبخرة بثلاث أصابع ويعتقدون بان الحكماء صرحوا : ان كل الأشياء المقدسة يجب أن تكون مثلثة ولهم اعتناء تام بها العدد في كافة أحوالهم الدينية . وقال دوان نقلا عن اورفيوس - / وهو أحد كتاب وشعراء اليونان قبل المسيح بقرون - / « كل الأشياء علمها الإله الواحد مثلث الأسماء والأقانيم » وهذا التعليم الثالوثي أصله من مصر وكثيرون من الآباء في الجيل الثالث والرابع قالوا : ان فيثاغورس وهيركليتوس وبلاتو علموا التثليث وقد أخذوا فلسفتهم في التثليث عن اورفيوس ( انظر دائر المعارف تأليف تشمبرس عند كلمة اورفيوس ) . 8 - / ثالوث الرومان : قال فيسك - / في كتابه الخرافات ومخترعوها ( 305 ) - / وكان الرومانيون يعتقدون بالتثليث وهو أولا اللّه ثم الكلمة ثم الروح . 9 - / ثالوث الفرس : قال دوان ( 2 : 819 ) : وكان الفرس يعبدون إلها مثلث الأقانيم مثل الهنود تماما وهم : أورمزد ومترات واهرمان ، فأورمزد : الخلاق ومترات : ابن اللّه المخلص والوسيط ، واهرمان : المهلك ، ويوجد في كتابات زورسترسانن - / الشرائع الفارسية - / هذه الجملة : الثالوث اللاهوتي مضيّ في العالم ورأس هذا الثالوث « موناد » ، وقال هيجن ( في الانكلوسكستين ) 2 :