أماذا » ؟ فلنجعل الكتاب الإمام أمامنا ، فندرس آيتي يأجوج ومأجوج نبراسا ينير لنا الدرب إلى معرفتهما ، ومتراسا يبير كل يأجوج ومأجوج اختلقتها أيدي الدس والتجديف ، وتقولتها ألسنة التحريف .
فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً ( 97 ) قالَ هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ( 98 ) وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 307
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٣٠٧