تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
النقوش والكتابات المخطوطة بالخط المسماري المأثورة عنه ناطقة بكونه موحدا ، وقد سار نحو المغرب فاستولى على ليديا وحواليها ثم نحى نحو المشرق حتى بلغ مطلع الشمس ووجد عندها قوما بدويين همجا ثم بنى السد المعروف بمضيق داريال بين جبال قفقاز قرب مدينة تفليس . ولماذا يعبر عنه القرآن بذي القرنين - / أيا كان من المذكورين - / ؟ علّه لأنه أدرك قرني الشمس شرقا وغربا « 1 » وعاش قرنين وضرب على قرنيه وكان لتاجه قرنان وسخر له القرنان الليل والنهار « 2 » وأيد في قرنيه بكشف من السماء فيه ظلمات ورعد
هامش
( 1 ) . نور الثقلين عن الإمام العسكري عليه السلام انه رأى في المنام انه أخذ بقرني الشمس فعبر له بملك‌الشرق والغرب وسمي بذي القرنين ( 2 ) . نور الثقلين 3 : 296 ج 212 في كتاب كمال الدين وتمام النعمة سأل رجل عليا عليه السلام أرأيت ذيالقرنين كيف استطاع ان بلغ الشرق والغرب ؟ قال : سخر له السحاب ومدّ له في الأسباب وبسط له النور فكان الليل والنهار عليه سواء وفي نقل أخر عنه عليه السلام فسر بسط النور ب « كان يضيء بالليل كما يضيء بالنهار »
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 276 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني