يا أهل الكتاب
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ ( 59 ) .
هنا « تنقمون » منا تتبنّى ككلّ فسقهم عن الايمان باللَّه في مثلث « أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ » وأنتم غير مؤمنين باللَّه ، لاإيمانا به إلها واحدا حيث الصبغة الشركية المتخلفة المختلفة الحاكمة فيكم ، ولا إيمانا به تسليما وإلّا فلما ذا تكفرون بشرعته الأخيرة المبينة ببراهين الصدق أكثر من كل شرعة .
2 - / ( وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا » من القرآن حيث ينسخ ما أنزل من قبل في بعض الطقوس ، وهو نازل على رسول غير إسرائيلي .
3 - / ( وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ » حيث الايمان بما أنزل من قبل لزامه الإيمان بهذه الشرعة الأخيرة بما يحمل من بشارات في تصريحات وإشارات لها ولرسولها وكتابها .
فثالوث النقمة علينا بمثلث الايمان يجعل منكم فاسقين في هذه الثلاث ، فإذا كانت هنا نقمة فلتكن لنا منكم لفسقكم عن شرعة اللَّه وايماننا .
وقد يعني الكثير وجاه « أكثركم » الذين هم مؤمنون بهذه الشرعة ، ومعهم المستضعفون الذين لا يعلمون الكتاب إلّا أماني ، قاصرين عن ذلك الإيمان الإسلامي