قَبْلِ هذا » الوحي « فاصبر » على ما يقولون ويفعلون من تكذيب وعناد ، فإن الحياة « العاقبة » لهذه الضيقة الملتوية ، هي « للمتقين » ف « العاقبة » تعم العاقبة الأولى لهذه الحياة والأخرى ، ومن الأولى الحياة الزاهرة الباهرة زمن القائم المهدي من آل محمد صلى الله عليه وآله .
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 420
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٤٢٠