آياتها بعد القرآن قمة منقطعة النظير .
« إلى فرعون » رأس الزاوية الطاغية « وملائه » هوامش الضلالة « فاستكبروا » عن هذه الرسالة بصيغة مطردة بين المستكبرين المكذبين « وَكانُوا قَوْماً عالِينَ » في كافة القدرات الزمنية والمقدرات المادية ، وبطبيعة الحال كانوا مستعلين .
فَقالُوا أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وَقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ 47 فَكَذَّبُوهُما فَكانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ 48 .
فصيغة التكذيب نفس الصيغة وهم كانوا مؤمنين لبشر مثلهم .
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحه 375
پدیدآورندگان: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص۳۷۵