ريب في يوم القيامة كذلك لا ريب في الجمع إليه حسابا فثوابا أو عقابا .
« الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ » إذ فقدوها ولم يفتقدوها ، فقد ضلوا عن فطرهم وعقولهم الإنسانية ، فحسبوا أنفسهم حيوانا بل وأضل سبيلا « فَهُمْ لايُؤْمِنُونَ » والحيوان هو في حقل الإيمان .
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 215
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٢١٥