پرش به محتوای اصلی

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحه 344

پدیدآورندگان:

ص۳۴۴
تعني المعية الرسالية ، دون أية معية أخرى . فقد يفوق مؤمنون - في زمننا أم فيما نستقبل - مؤمنين زمن الرسول صلى الله عليه وآله حيث يحملون في إيمانهم معية رسالية فوق السابقين الأولين زمنا ، ولذلك لما أنزلت هذه الآية قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : هذا لأمتي كلهم وليس بعد الرضا سخط « 1 » . وفي رجعة أخرى إلى الآية نجد الهجرة في اللَّه والنصرة للَّه هما الركنان الركينان في حقل الإيمان ، فالمؤمن يتراوح بين مهاجرة بدين اللَّه ومناصرة في دين اللَّه . فهنا وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ تعني متابعة المهاجرين في الهجرة المناصرة ومتابعة الأنصار في النصرة المهاجرة ، فإنهما صبغتان سابغتان سابقتان في ميادين الإيمان .
پاورقی
( 1 ) . الدر المنثور 3 : 271 - أخرج ابن مردويه من طريق الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير والقاسم ومكحول وعبدة بن أبي لبابة وحسان بن عطية أنهم سمعوا جماعة من أصحاب النبي ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) يقولون : لما أنزلت هذه الآية . .
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحه 344 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني