مصادر محرمة : سرقة أو خيانة أو بخساً أم أياً كان من وجوه الحرام .
هامة الأمور الدينية والسياسية شورى بينهم
« وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ » . « 1 »
بعد الإيمان باللَّه فتوكل على اللَّه واجتناب كبائر الإثم والفواحش والغفران إذا ما غضبوا ، بعده هذه الخطوات الخمس إلى اللَّه يأتي دور الاستجابة لربهم و . . ألأنهم لم يستجيبوا لربهم وحتى الآن ؟ إذاً فما هذا الإيمان بإيمان بما فيه جانبان إيجابيان وسلبيات ثلاث « آمنوا . . يتوكلون - يجتنبون . . وإذا ما غضبوا . . » ؟ ! .
إن الاستجابة للرب هنا هي المَكينَة المتينة التي لا عوج لها ، فكثير هؤلاء الذين يؤمنون وعلى ربهم يتوكلون ، وكبائر الإثم والفواحش يجتنبون ، وإذا ما غضبوا هم يغفرون ، ولكنهم بعدُ لم يستجيبوا بكيانهم ككل لربهم ، إلّا أن يستجيبوا حقاً تداوماً لما استجابوا : « الذين استجابوا للَّهوالرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجرٌ عظيم » « 2 » « للذين استجابوا لربهم الحسنى . . » « 3 » استجابة لا تقف لحد العقيدة ومظاهر من الأعمال الإيمانية وإنما التي تحيي : « يا أيها الذين آمنوا استجيبوا للَّه وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم » . « 4 »
هنا على محور الاستجابة لربهم يأتي دور إقام الصلاة أولًا كصِلة عريقة بين المستجيب وربه ، ثم أمر جماعي لصالح المسلمين : « وأمرهم شورى بينهم » حفاظاً على كيانهم ، ومن ثم « مما رزقناهم ينفقون » في كلتا الصلتين الإلهية والبشريَة ، تكريساً لكافة الإمكانيات .
« وأمرهم شورى بينهم » .
هامش
( 1 ) . 42 : 38
( 2 ) . 3 : 172
( 3 ) . 13 : 18
( 4 ) . 8 : 24