ينجو شعبك كل من يوجد مكتوباً في الكتاب ( 1 ) وكثيرون من الراقدين في تراب الأرض يستيقظون بعضهم للحياة الأبدية وبعضهم للعار والرذل الأبدي ( 2 ) ويضيء العقلاء كضياء الجَلَد والذين جعلوا كثيرين أبراراً كالكواكب إلى الدهر والأبد ( 3 ) » .
وفيها تصريحة الرجعة العامة وكما في الصادقي عليه السلام « 1 » ثم في الآية ( 13 ) « وأنت اذهب إلى الانقضاء وستستريح وتقوم في قرعتك إلى انقضاء الأيام » وعلّها إشارة إلى كونه كداود من أصحاب ألوية الإمام المهدي عليه السلام الثلاثمائة والثلاثة عشر رجلًا .
أنباء وملاحم غيبته في الروايات الإسلامية :
من خطبة قصيرة لعلي أمير المؤمنين عليه السلام حول مستقبل الفتن :
« فتن كقطع الليل المظلم ، لا تقوم لها قائمة ، ولا ترد لها راية ، تأتيكم مزمومة مرحولة ، ويحفزها قائدها ، ويجهدها راكبها ، أهلها قوم شديد كلَبهم ، قليل سلَبهم ، يجاهدهم في اللَّه قوم أذلة عند المتكبرين ، في الأرض مجهولون ، وفي السماء معروفون ، فويل لك يا بصرة عند ذلك من جيش من قم اللَّه لا رهج له ولا حس ، وسيبتلى أهلك بالموت الأحمر والجوع الأغبر » . « 2 »
ويروى عن جعفر بن محمد عليه السلام « . . . وأهل مدينة تسمى الزوراء . تبنى في آخر الزمان يستشفون بدمائنا ويتقربون ببغضنا يوالون في عداوتنا ويرون حربنا فرضاً وقتالنا حتماً » . « 3 »
و « لما رجع أمير المؤمنين عليه السلام من وقعة الخوارج اجتاز بالزوراء فقال : إنها الزوراء فسيروا وجنبوا عنها فإن الخسف أسرع إليها من الوتد في النخالة » . « 4 »
هامش
( 1 )
. عنه عليه السلام يرجع من الأموات من محض الايمان محضاً من محض الكفر محضاً
( 2 ) . الخطبة 101 من نهج البلاغة للسيد الشريف الرضي له عن علي عليه السلام
( 3 ) . ج 2 ص 567 سفينة البحار للمحدث القمي نقلا عن بحار الأنوار للمجلسي له والزوراء هي بغداد
( 4 ) . ج 2 ص 567 سفينة البحار للمحدث القمي نقلا عن بحار الأنوار للمجلسي له والزوراء هي بغداد